Yahoo!

 


صوروا عذرية الروح بمشروع الزناة

كتبها محمد الدليمي ، في 5 أغسطس 2008 الساعة: 15:20 م

 

أنا هارب من عصر تكفين المشاعر ..
هارب من عصر تكفير الجسد ..

جرمونا .. عذبونا .. قتلوا الإحساس فينا ..
رجموا عذرية الحب بمليون قذيفة ..
طعنوا أنسابه .. نعتوه بزنا الأرواح فينا ..

سادة الأمن .. وقطاع الجسد ..
صوروا عذرية الروح .. بمشروع الزناة ..

كسروا .. عظم الوريد ..
جلدوه .. بثمانين .. حلال حرموه ..

أشعلوا الأرحام .. فينا ..
حرقوا حتى المشيمة ..
نتفوا ريش الرجولة ..
رجموا حتى الورق ..

صرخوا .. هلا تكف ؟ ..
ذاك عيب يا ولد ..
إنها الروح .. وأحلام الشغف ..
إنه الوجد .. وآمال الترف ..
ذاك عيب يا ولد ..

سادتي ..
قطاع قلبي ووريدي والولد ..

لست حتما أشتهي ..
تلك روحي تشتهي ..
هل تعد الروح .. فعلا .. مثل أفعال الزناة ..
أي حكم للشريعة .. أي قانون سيحكم ..
لغة الغاب .. أم ذاك إرهاب السلف ..

إنها الأحلام تكتب ..
إنها الأرواح تطلب ..
ذاك ذنبي كان حبرا في ورق ..

سادة الجهل .. وصناع القرار ..
سادة الطغيان وتشريع الإمام ..
نحن قيضنا الحلال ..
ثم كيفنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إكرهيني كما تشائين .. !

كتبها محمد الدليمي ، في 18 نوفمبر 2007 الساعة: 10:23 ص

أكرهيني كما تشائين ..
وأنثري .. سمك .. في شريان قصيدتي ..
دعيني أتلوى .. طربا .. وإنتشاء ..
فحين .. أنت .. لا تكرهيني ..
تكوني كالنساء جميعا ..
وأكون أنا كسائر الرجال  ..

أنت يا أنثاي إمرأة مختلفة .. جدا .. جدا ..
وصعبة المراس جدا جدا ..
وعنيفة إلى أبعد حد ..

انا ..  أيتها الأنثى المفخخة .. والمدججة ..
أعشق كرهك لي ..
فبعد كل غضبي .. أقدم لعينيك قصيدة ..
أروع من غلك .. الأزلي ..
المحفوف بالصمت المعلن ..

أيتها .. المتقوقعة .. داخل حزنها ..
والمسافرة .. بحقائب ذكرياتها ..
صائمة أنت عن الحب .. وهذا أمر طبيعي جدا ..
وسأظل ألاحقك .. يا أنت .. وهذا أمر طبيعي ..
 

أما الغير .. معقول .. والغير طبيعي ..
أني أحب فيك هذا الغرور .. وهذا الهروب ..
وهذا الكره المغلف بكبرياء أنثى ..

أدرك جيدا أنها تحتاجني ..
كحاجة أمريكا لذريعة .. حرب  ..

تيبس دوما أنهار شفتيك  .. فتحتاجين قبلتي !
تجوع عواطفك .. فتحتاج .. جنون عواطفي ..
وتبقى أنوثتك .. معلقة .. ما بين الحزن ..
وبين الجسد .. المنسي ..
فتحتاجين .. لشعري .. ورجولتي ..

لحظتها ..  أعلن أنا بكل غرور الدنيا ..
أنك أنثى .. نفاثة ..
وأنك أنثى .. شرقية ..
تتمنع دوما وهي راغبة ..
وحين تنتشي ..
تصرخ منك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسقيك من نهدي كليب .. !

كتبها محمد الدليمي ، في 5 أكتوبر 2006 الساعة: 04:28 ص

أنا أيتها المؤنثة الصغيرة ..
عاشق من الجاهلية الأولى ..
ولم أعدأجيد فن الإعتذار ..

ولم يرق لي يوما ..
ذاك النابغة الذبياني ..

فأسمحي لي الآن ..
أن أعلن إنتهاكي ..
لحرمة الأعراب ..

وأمزق خدرك المحفوف بالمخاطر ..
وأدخل الخباء عنوة .. لا خلسة ..

( لأخترق قلبك .. وروحك ..
وأكسر هذا الصمت البارد ..
وأستوطن أجزاء فمك الصغير .. )

و لن أعتذر ..
عن ذنب أقترفته عمدا ..

ولتعلن البسوس حربها ..
إن شاءت .. أو لم تشأ ..

يا أيتها الجليلة ..
أعرف ما تحتاجين .. !

أنت تحتاجين إلى بدوي ..
عاشق .. متسلط ..
لا يؤمن إلا بالشعر .. والعصا ..

ولا تحتاجين ..
إلى أناقتي .. وحداثة حروفي ..

فأنت يا ذات الخلاخل ..
والقلائد والمعلقات ..
تحتاجين .. إلى سيف ..
يرسم كحل عينيك ..
وذي يزن* .. يزن حمرة شفتيك ..

وقربة من جلد الحياء ..
تجعل جميع شعراء .. بكر وتغلب ..
يؤمنون بالله .. قبل إتيان النبوة ..
ويشعرون بالعطش ..

.. يا سيدة الجهل الأولى ..
إطمئني .. وأستكيني ..
وأنسي لذة الحداثة النزارية ..

فسأخلع عن شعري ..
بدلة الرقص الحر ..

وسألبس نثري ..
عمامة شيخ القبيلة ..

وأترك لذقني ..
فرصة المبيت تحت السدر ..

وأصبح شيخا للحب في القبيلة ..

سيدتي الجليلة ..
من أجل عينيك .. المبرقعتين ..
بالأسماء المستعارة ..
مستعد أنا أن أعود ..
إلى الجاهلية الأول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شعار الحرية على حذاء جميلة الهياش

كتبها محمد الدليمي ، في 12 يناير 2009 الساعة: 01:12 ص

إهداء .. إلى إبنتي الغالية .. جميلة الهياش ..
كانت حروفا قديمة .. تعز على نفسي .. ولا يستحقها الآن إلى جميلة الهياش .
حين تحب .. وتملأ الكون بأحلامك ..
حين تبني بيتك .. وتنجب حلم طفولتك ..
حين تعشق بكل عمرك .. وترتل ترانيم صباك ..
حين تطرق أبواب الوطن.. والأماني معلقة بأهدابك ..

فينقلب الباب إلى قبر ..
وتدق قدماك بمطرقة .. إسمها البتر ..
فترجع حاملا نكسة العرب .. ويأس السلاطين ..

تموت أحلامك ..
لمجرد أنها أحلام ..

- 1 -

أيها اليأس .. إسكن ..
مرارة كبدي إلى الأبد .. وأبني بيتك ..

فلا تلام قشة على غرقها ..
ولا يلام ميت على موته ..
إذن .. لماذا ؟
لماذا تقتلنا اللحظات دوما ..
لماذا يفترشنا الفشل ..

يا دولة إسرائيل ..
أيتها القاتلة .. السافلة .. المنحطة .. ..
يا قاتلة .. أحلام البسطاء ..
وضحكات الأطفال ..

هذه جميلة الهياش ..
يا إسرائيل .. هذه جميلة الهياش ..
يا حثالة الكون ..
.. أين ستهربين .. بذنوبك ..
من كل المجاهدين ..

كيف لي أن أعيش يوما .. آخر في عمر الذل ..
أحس بالألم بالإنتكاس ..
من نفسي .. من كل أقزام العرب ..
كيف أعيش .. وكيف ساعيش ..
وأقدام جميلة الهياش ..
تدفن تحت أهداب طفولتي .

يا كل طموحاتي .. ضيعي بربك في الهواء ..
يا إقتصاد النفط .. ولقمة العيش ..
إنتشري سما قاتلا .. في شبابي ..
لاتهربي مني .. أبدا ..
يا كل سيئاتي .. حاصريني .. في وطني ..

عمري سنين طفولتي .. عودي للشهر الأول ..
جري أذيال الخزي على ميلادي ..
حطمي رحم أمي تحطيما ..
إغتالي شمعة فطامي ..
وأسكبي الزيت على بلوغي .. و أحرقيه ..
دمري تفاصيل مراهقتي ..
دوسي قصائدي جميعها ..
فلم أعد إنسانا بعد اليوم ..
.. فقدت كبرياء الرجل ..
فقدت رجولة الأحرار ..
فلم أستطع أن أقدم رجلي .. هدية .. لجميلة الهياش ..

يا طفلتي .. وإبنتي .. جميلة الهياش
.. هل تدركين مرارة الرجال ..
حين تنكس رؤوسهم يوما ..
هل تدركين .. يا صغيرتي ..
أن خطى أقدامنا .. عربدة وكفر ..

سا محينا .. يا جميلة ..

قد كتبت يوما .. عن عينيك .. يا جميلة ..
وأنت الفلسطينية .. الدم والطين ..
كتبت عنك ألف قصيدة محرمة .. في بلادي ..
.. ونسجت فستان زفاف لقدميك الصغيرتين .. ..
.. وبنيت حضارة الإغريق والفراعنة ..
فوق جلد حذائك المنمق بالورد والياسمين .. ..
وأشعلت الحرائق .. في إسرائيل .. ( فدوة لظحكة جميلة ) ..

- 2 -

واليوم أجلس كلص يفكر في السطو ..
على أحذية أطفال العرب ..
لأصنع تمثال حرية لقدميك المقدستين الطاهرتين ..
.. أبحث عن تذكرة للسجن المؤبد ..
كي يقتلع الله قدمي من جذورهما ..
فداءا .. لأصابع قدميك .. ويكفيني عزة وكرامة ..

محمد الدليمي ..
من أكون ياترى ..
أشاعر حقا أنا ..
أم شاعر وكاتب مذلول كل ذل الأرض .

أ حقا أنا .. أنا ..
لم أعد والله أفهم .. من أكون ..
حقيقتي نكرة ( موكوسة ) ..
لا أستطيع أن أفعل أي شيء ..
أنسكب على ألمي ..
كأم أستشهد أبناءها السبعة .. ..
وإغتالوا أهلها جميعهم ..

تغوص .. آلام غزة .. في شفتي ..
و في قلبي إحتراق أكبر من كل آلام العرب ..
بداخلي أحزان البشر جميعا ..
ويتفوق علي أتشافيز .. بألف ألف مرحلة ..
ويصفعني .. أردوغان .. على وجه عروبتي ..
ولسان حالي .. يقول : إنا لمنتظرون ..

يا جميلة ..الجميلة ..
أتلوى منكسرا ..أتلوى .. جسدي يتقهقر ..
في هذه الحجرة ..
يارب .. كيف لي أن أكون كما خلقتني ..
كيف لي أن أكون كما صورتني ..
كيف لي أن أكون بشرا سويا .. ..
وأقدام جميلة الهياش .. تدفن أمام أعين الملائكة .. والمرسلين ..

دمرت أنفاسي حين إستنشقت كلمة ( عربي ) ..
يصعقني تاريخ صلاح الدين ..
ويخنقني تاريخ السبعة والستين ..
لمجرد أن أتصوره .. ..

يداي يالله ..
لا تقويان على مسح دموعي من أعلى أنفي ..
وحتى أخمص قدمي المهترئتين .. ..

فهل لي بيوم ما ..
هل لي بمن يعيد لي أبي رحمه الله ..
ويعيد لي أقدام .. جميلة الهياش ..
أحتاجهما .. الآن ..
هل لي بمن يخلق من الموت حياة ..

- 3 -

يا جميلة .. يا إبنتي ..
من أنا .. ؟ المواطن العربي ..
المخذول والمكسور .. والمغلوب على أمره ..
لم أطلب من الكون كله سواك طفلة نبية .. ..
.. لم أطرق شباكا قط ..
حلمت ببيت صغير ..
حلمت أن أبنيه باللافرند و البيلسان ..
حلمت بقلب صغير أربيه كأفراخ غرام ..
وأعرق .. أعرق ..
كي أبني لك يا إبنتي
.. حلما .. جميلا ..
أموت .. أرهق .. أسجن ..
كي تصبحي .. يا جميلة ..
مذيعة لأخبار التاسعة ..

( ولوووه على هالزمن .. وعلى حال العرب ..
ولوووه .. ولووه .. عليكم يا عرب .. )

هاي جميلة .. يا عرب ..
هذول .. أرجولها .. وأنعالها .. يا عرب ..

كانت تلعب في خواطري و في شعري ..
خلقتها من وهم عروبتي .. ..
ربيتها أياما وأبياتا .. وسطورا ..
قد ماتت في حلمي قبل أن تولد ..
ماتت في أول صفحتي ..ماتت ..
ماتت ضحكتها .. ماتت صرختها ..
لم أستطع إنقاذها ..
كانت تناديني .. بين السطور ..
بابا هل تكتب قصيدتك العصماء على قدمي ..
هل تخلقني في غيبك يا بابا ..
هل تصنع لي أقداما .. من السنديان ..
ومن عزة وكبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كأن شيئا لم يحدث

كتبها محمد الدليمي ، في 3 أكتوبر 2008 الساعة: 11:09 ص

وكأن شيئا لم يحدث ..

سيدتي ..

حين أنا أشنق في عينيك ..
تأكلني .. سنون العمر ..
وتشيخ محبتي ..

 وأبقى عالقا بين الموت وبين الشهقة ..

يا سيدة الأشياء التي لم تحدث ..

لقد  حدث كل شيء ..
فأحكمي بالموت عليك و عليا ..
فكل الأمور .. تتساوى الآن ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا قبر يبحث عن كافرة بالحب

كتبها محمد الدليمي ، في 3 أكتوبر 2008 الساعة: 11:05 ص

يا سيدتي .. لن أكون من أصحاب القبور .. ولن أكون كافرا ..

بل مؤمن بعينيك أنا .. وشفتاك هما قبري الوحيد ..

فتدثري أو فتزملي .. فلا فرق عندي ..
ما أردت ولم تريدي ..

مارسي ما شئت من كبرياء ..
ولا تسمعي كذبي أبدا ..
ولا تشتاقي .. أبدا .. أبدا .. أبدا ..

فأنا لا أهتم لكل ذاك ..

فيكفيني أن أحبك .. فيما بيني وبين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

باقة ميلاد جمانة

كتبها محمد الدليمي ، في 3 أكتوبر 2008 الساعة: 10:57 ص

حين أنت تولدين ..

يتوقف القمر .. أمام إشارة ضوئية ..
منتظرا .. فلول ميلادك .. الجميل ..

حتى تأذن له بالمرور ..

وحين تأتي ذكرى مولدك .. السعيد ..
تدعو الشمس الظلال .. لسهرة خاصة ..

فترقص ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاشق من لهب

كتبها محمد الدليمي ، في 3 أكتوبر 2008 الساعة: 10:45 ص

يا مشردة ..
تختبأ في أزقة .. قلبي ..

لتشعر بالقليل من الدفء ..

لا أستطيع سيدتي أن أكون رجلا دافئا أبدا ..
لا ولا رجلا باردا .. جدا ..

فأنا أمقت السكينة .. وأمقت العرق ..

أنا يا مشردتي  ..
عاشق من لهب .. وتكسوني الحرارة ..
وتشتعل عواطفي جميعها .. بين نبضة وضحاها ..

فإقلبي وجه التشرد .. على الضفة الأخرى ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عفوك سيدتي .. لا أرضى

كتبها محمد الدليمي ، في 3 أكتوبر 2008 الساعة: 10:37 ص

لك أنت .. وللشاعر الرائع فاروق جويدة 
على نهج رائعته

 أحزاني تكذب يا قلبي 

ما عدت أصدق أحزاني

قالت لي الريشة الحسناء ..
لقد عدت … بحزني فهل تقبل حزني ؟

يا شاعرة الأبعاد ..
حزنك قد طال إنتظاره ..

حزنك سيدتي .. أدماني ..
قيدني .. كبل إيماني ..

يسلبني دمعك سيدتي ..
بيتي وسطوري .. ودخاني ..

يالوحة شعري .. وجنوني ..
أحزانك حتما .. أحزاني ..

أحزانك.. يا كل عيوني ..
تأخذني .. حدّ الهذياني ..

مولاتي أنت ولا أغلى ..
عائدة .. عودة نيساني ..

حزنك .. آهات في رئتي ..
تسحقني .. تسكن شطآني ..

وأنا لا أدرك من وطني ..
إلا عينيك .. وأجفاني ..

سيدتي .. سيدتي الأولى ..
ياقدري الثالث والثاني ..

شفتاك .. وقلبي ودموعي ..
وقصائد كالليل الحاني ..

ضميني ..أكثر بل أقوى ..
أحضانك تلهب أحضاني ..

دمعك يغويني ليلكتي ..
يتغلغل في عمق كياني ..

يأسرني من أعلى قلبي ..
ويداعب أسفل وجداني ..

دمعك سيدتي كالحلوى ..
حزنٌ و أصابع حلواني ..

بقلاوة قلبي .. وعيوني ..
يا دمعا يتلوه لساني ..

اليوم سأكتب خاطرتي ..
كاللص السارق كالجاني ..

مغتصب قلبي .. وعيناك ..
قيدي وسلاسل سجاني ..

يا إمرأة أشعلت الدنيا ..
يا قمرا تاه ببستاني ..

يا قهوة ليلي .. وشجوني ..
يا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل أصبح رجلا إستثنائيا ؟

كتبها محمد الدليمي ، في 3 أكتوبر 2008 الساعة: 10:27 ص

يا سيدة القلب ..

أريدك أنثى فقط ..
أريدك أنثى .. أنثى فقط .. هل تفهمين .. ؟

دعيني  أحبك .. بكل إنفعالاتي ..
بطريقة الرماد المتناثر فوق جبهتي ..
دعيني أكون حاضرا في كل جزء من مخابء أنوثتك السرية ..

لا يهمني إن كنت بركانا .. خاملا أو خامدا ..
ولا يهمني إن أصابك الزكام .. أو الدوار ..
ولا يهم .. إن تطايرت رجو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

التالي